الـبـاحـث والـكـاتـب فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة د. مـحـمـد حـسـن سـويـدان فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة X
بعض أخبث الخلق يروّجون بأنهم أخطؤوا حين استقبلوا النازحين بسبب الحرب الأخيرة.
ويهدّدون بأنهم لن يستقبلوا أي نازح في أي حرب مقبلة. وهنا لا بد من التوضيح:
١. بعض اللبنانيين استقبلوا العوائل النازحة برحابة صدر وبكل احترام وكانوا مثالًا للوحدة الوطنية وهؤلاء كانوا وما زالوا وسيبقون بنفس الروح الوطنية.
٢. من يُهدّد اليوم هم من نهبوا أهلنا النازحين برفع أسعار الأجارات بشكل غير معقول.
لا يمكن بأي منطق أن يُصنّفوا ممن استقبلوا النازحين، هؤلاء اعتاشوا من أموال النازحين وكانوا ممن استفاد من الحرب برفعهم الأسعار.
كما كانوا في الحرب الماضية يلهثون وراء المال سيكونوا في أي تحدٍ مقبل.
لا منّية لهم على أحد، بل سيذكرهم التاريخ أنهم من الخبثاء الذي فضّلوا سرقة من نزح بسبب الحرب. هؤلاء هم أخبث بني البشر.


